العلامة المجلسي
141
بحار الأنوار
عن عبد الله بن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنا نقول : إن عليا لينكت في قلبه أو يوقر في صدره ( 1 ) ، فقال : إن عليا كان محدثا ، قال : فلما أكثرت عليه قال : إن عليا كان يوم بني قريظة وبني النظير كان جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره يحدثانه ( 2 ) . أقول : قد أوردنا مثله بأسانيد كثيرة في باب أنهم محدثون عليهم السلام . 42 - بصائر الدرجات : إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن الحارث بن حصيرة عن الأصبغ بن نباتة قال : كنا وقوفا على رأس أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة وهو يعطي العطاء في المسجد ، إذ جاءته امرأة فقالت : يا أمير المؤمنين أعطيت العطاء جميع الاحياء إلا هذا الحي من مراد لم تعطهم شيئا ، فقال لها : اسكتي يا جرية يا بذية يا سلفع يا سلقلق يا من لا تحيض كما تحيض النساء ، قال : فولت ثم خرجت من المسجد ، فتبعها عمر وبن حريث فقال لها : أيتها المرأة قد قال علي عليه السلام ما قال ، فقالت : والله ما كذب وإن كان ما رماني به لفي ، وما اطلع علي أحد إلا الله الذي خلقني وأمي التي ولدتني ، فرجع عمرو بن حريث فقال : يا أمير المؤمنين تبعت المرأة فسألتها عما رميتها به في بدنها فأقرت بذلك كله ، فمن أين علمت ذلك ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله علمني ألف باب من الحلال والحرام مما كان ومما هو كائن ( 3 ) إلى يوم القيامة ، كل باب يفتح ألف باب ، فذلك ألف ألف باب ( 4 ) ، حتى علمت علم المنايا والبلايا والقضايا وفصل الخطاب ، وحتى علمت المذكرات من النساء والمؤنثين من الرجال ( 5 ) . بيان : البذية من البذاء وهي الفحش ، وقال الفيروزآبادي : السلفع :
--> ( 1 ) في المصدر : أو ينقر في صدره وأذنه . ( 2 ) بصائر الدرجات : 92 . ( 3 ) في المصدر : ومما كائن . ( 4 ) ليست هذه الجملة في المصدر . ( 5 ) بصائر الدرجات : 104 .